معالم المدينة
هناك العديد من المعالم التاريخية والأثرية في مدينة الرملة مثل، الجامع الكبير وهو في الأصل كنيسة ماريوحنا المعمراني، بنيت في القرن الثاني عشر الميلادي، ثم تحولت إلى مسجد في القرن نفسه، وقد عمر هذا المسجد في عهد الناصر محمد بن قلاوون، ويقع في منتصف المدينة القديمة.


الجامع الأبيض: ويقع إلى القرب من المدينة القديمة وقد خطة سليمان بن عبد الملك وسط المدينة وجعله مركزاً لها.
مسجد عبد الرحمن بن صديق وهو مسجد صغير مهجور يوجد داخل المدينة.
مقام النبي صالح عليه السلام ويحتفل به السكان في موسم يقام كل عام في يوم الجمعة من شهر نيسان بعد عيد الفصح.
مقام النبي روبين عليه السلام. ويقع بالقرب من مصب نهر روبين ويقام موسم سنوي خاص في أول الشهر الهجري الذي يصادف شهر أيلول وينتهي الموسم بانتهائه، وتقام به حلقات الذكر والأفراح.
مقام الفضل بن عباس، حيث يقال أنه استشهد في معركة أجنادين وبني هذا المقام عام 1450م- 859هـ بأمر من الأمير شاهين الكمالى، وكان المقام عبارة عن مسجد له منار تقام شبه الصلاة بما فيها صلاة الجمعة.


الأضرحة والمزارات:
وهناك الكثير من هذه الأضرحة والمزارات مثل:
1- قبر الأمام الحافظ أبو عبد الرحمن بن شعيب النسائي، يقع بجانب الجامع الأبيض ملاصقاً للحائط الشرقي.
2- قبر عاتكة بنت جعفر بن أحمد بن نصر السنداري.
3- قبر الشيخ صالح العدوي- وقبر أبو العون وابن رسلان وغيرها.

كما يوجد ثلاثة كنائس للفرنسيكان- والكاثوليك- والروم- وقصر سليمان بن عبد الملك وبركة العنزية.
وقد ظهر من أبناء المدينة على مر تاريخها الكثير من العلماء والمفكرين.


أمثال:
1- ابراهيم بن شمر أبي عبلة راوي حديث.
2- أبو عبد الله ضمرة بن ربيعة الفلسطينية الرملى وهو من المحدثين.
3- يزيد بن خالد بن مرشد الرملى وغيرهم من المحدثين.

 




 

Google

 



  

© 2013 جميع الحقوق محفوظة لدى جمعية الرملة الخيرية . .